Voice of Preaching the Gospel

vopg

يحتفل الشعب الأمريكي في كل سنة بعيد الشكر، وهو عيد وطني لتقديم الشكر لله قديراً على عنايته وعطاياه، وفيه تلتقي العائلات وتتناول الطعام معاً.
شيء عظيم جداً أن يتعوّد الإنسان أن يشكر الله. ليس فقط مرة في السنة، بل في كل يوم. وليس في بقعة معينة في العالم بل في أي مكان.

اِقرأ المزيد: كلمة العدد - اسأل نفسك: هل أشكر الله؟

المجموعة: 200811

"اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ"
 (1تسالونيكي 18:5)
اعتاد الأمريكيون أن يرددوا كلمة "شكراً Thank you" لأي شيء تفعله لهم. ولست اعتقد أن هذا هو الشكر الذي طلبه الرب من المؤمنين. مع احترامي لعادة الشكر الأمريكية.. إن الشكر الذي أوصى به الرب هو:

اِقرأ المزيد: في مناسبة عيد الشكر: ورود وأشواك في بستان الشكر

المجموعة: 200811

المعتقدات الدينية أياً كانت ليست منزهة عن الحوار أو التساؤل أو الاستفسار، ولا حتى عن المجادلةِ أو التشكيك، بل وأحياناً تتعرّض الأديان للرفض من بعض مَنْ يُنْتَسَبون إليها. فالذين يضعون العقائد الدينية في صندوق فولاذي مقْفل، لا يجوز التشكك فيها أو التحاور حولها، فذلك يندرج تحت عنوان الإرهاب الفكري، وكبت الأنفاس، وخنق الحرِّيات. فالله لم يتعامل يوماً مع الإنسان بهذا الأسلوب، ولم يُجْبر الإنسان على الإيمان به، ومن كفر بالله لا يمنع عنه الهواء، أو يقص لسانه أو يعمي عينيه، فهو أعطى الإنسان الحرية منذ بدء الخليقة في أن يقبل ما يوصي به أو يرفض، فقال لآدم، لك أن تأكل من جميع شجر الجنة كما تشاء، وهذه الشجرة في وسط الجنة لا تأكل منها، فإن أكلت منها سيسري عليك حكم الموت. فهو سبحانه أعطى آدم ونسله من بعده الحرية في اتخاذ القرار وحمَّله مسؤولية مخالفة وصاياه، والجزاء غير فوري، فعندما أُغوي آدم ومدَّ يده إلى الشجرة المحرمة لم يقطع يده، ولم يقلع عينه أو يبتر رجله ليبعده عنها بل تركه يتخذ قراره بحريته ويتحمّل مسؤولية العقاب. وكان أن طُرد من الجنة ولن يعود إليها إلا بعد تصفية الحساب ويأتي من يدفع الثمن!

اِقرأ المزيد: أيهما أنفع: حوار بالحسنى أم قسوة في الجزاء؟

المجموعة: 200811

في الأفراحِ والأتراح، في السرَّاء والضرَّاء، في الصحة والمرض، في الولادةِ والموت، في السِّعَةِ والضيق، في البحبوحةِ والشدة، في المسرَّاتِ والأزمات، في السَّعدِ والألم، في الرَّخاء والخواء، في النعمةِ والنقمةِ، في الصَّفاءِ والجفاء، في البناءِ والهدمِ، في الضَّحكِ والبكاء، في الرقصِ والنوح، في الكسبِ والخسارة، في الحبِّ والبُغضة، في الصلحِ والحرب، في كلِّ الظروف، السهلةِ منها والصعبة، ماذا تُرانا نقول؟ وما هي الكلماتُ التي ننطِقُ بها؟
نظَرتِ العروسُ إلى عريسها بعينينِ مغرورقتينِ بالدموع، فبادَلَها هو النظراتِ عينِها بكلِّ لهفةٍ وحب، بعد أنِ انتهيا من أداءِ التعهُّدات أمامَ الحشد الكبيرِ في الكنيسة.

اِقرأ المزيد: فاقت أمانة ربي الألطاف

المجموعة: 200811

يعاني العالم في هذه الأيام من ضيقة اقتصادية مخيفة. وما من بلد، في الشرق أو في الغرب، حتى الدول المنتجة للنفط، إلا واعتراه القلق على وضعه الاقتصادي، وأسرعت الحكومات، في محاولات يائسة لمعالجة هذه الأزمات بوسائل مختلفة لإنقاذ أسواقهم وبنوكهم من التردي في البؤس الاقتصادي.

اِقرأ المزيد: الانهيار الإقتصادي الروحي

المجموعة: 200811

ثانياً: الكنيسة كجسد المسيح
·  من أمجد الحقائق التي أعلنها الوحي في الكلمة المقدسة أن الكنيسة ليست فقط جسداً حياً لكنها جسد المسيح نفسه.

اِقرأ المزيد: الحلقة الثانية - الكنيسة: ذلك الجسد الحي

المجموعة: 200811

”ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح“ (أفسس 18:5)
معنى الامتلاء بالروح
ليس الامتلاء بالروح القدس هو الحصول على كمية أكبر من الروح لأن الروح القدس هو أقنوم إلهي، هو روح الله، وإنما معناه أن يملأ روح الله قلوبنا وأذهاننا ومشاعرنا ومشاريعنا، أي أن يتملّك ويتسلط على حياتنا. لا يأمرنا الكتاب المقدس أن نحاول الحصول على الروح القدس ”لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المُعطى لنا [أي الذي قد أُعطي لنا]“ (رومية 5:5).

اِقرأ المزيد: الامتلاء بالروح القدس

المجموعة: 200811

هذه الكلمات التي تقرأُها الآن، تشتمل على خبر سار يهمك الاطلاع عليه، والإنسان بطبعه يتوقع سماع الأَخبار السارة بشوق، إلاَّ إذا كان من اليائسين الذين يسيطر عليهم التشاؤم.

اِقرأ المزيد: أيهمك أن تعرف ما الخبر

المجموعة: 200811

لقد كمّل المسيح - له المجد - الشريعة حين قدّم ذبيحته الكاملة والنهائية لخلاص كل من يؤمن بموته الكفاري، حين ظهر ضعف الفرائض الناموسية وعدم فعاليتها كما تقول الكلمة الإلهية ”لأن الناموس، إذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة الأشياء، لا يقدر أبداً بنفس الذبائح كل سنة، التي يقدّمونها على الدوام، أن يكمّل الذين يتقدمون“(عبرانيين 1:10)، وأيضاً: ”فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة“ (عبرانيين 10:10).

اِقرأ المزيد: الحلقة الثانية: في المسيح  تكمّلت الذبائح فتقدست التقدمات

المجموعة: 200811

كتب الفيلسوف والمؤلف البريطاني الذائع الصيت برتراند رسل الراحل يقول: "كلنا نعلم أننا سنموت في يوم من الأيام. والقسم الأكبر منا يتمنى أن يظل على قيد الحياة. لكن الجبان والمغفل فقط هو الذي يصرف وقتاً في التفكير في موته. "إن الرجل الذكي يهتم بصحته، يكتب وصيته ويؤمن على حياته ثم ينسى أنه ليس بإنسان خالد على الأرض".
نظراً لازدياد عدد الإصابات بأمراض القلب سنة بعد أخرى ارتأيت أن أكتب حول هذا الموضوع راجياً أن يستفيد مما أكتب العديد من القراء.

اِقرأ المزيد: تجنب مرض القلب

المجموعة: 200811

عن ”كنيسة هيوستن العربية للمسيح“ و”الجمعية الطبّية للمسيح في الشرق الأوسط“
إلى المجد... يا أيّها الطبيب الحبيب ...
يا من سبيت قلوبنا بِحُبِ فاديك، اسمح لنا أن نودّعك بدموع المحبّة من عبر البحار. وإن كنّا لن نحزن كالباقين الذين لا رجاء لهم، لكننا سنشتاق إليك لأنك شوّقت نفوسنا إلى ذاك "الذي أحبّنا وقد غسّلنا من خطايانا بدمه" (رؤيا 5:1).

اِقرأ المزيد: إلى المجد... أيها الطبيب الحبيب

المجموعة: 200811

قيل في علم فلسفة التاريخ أن التاريخ لا يمكن معرفة صدق أحداثه، أو تصحيح رواياته، أو تحقيق مسار سجلاته، إلا بعد خمسين سنة من جمع الوقائع المدرجة والأطوار الحضارية والآراء المغرضة - أي بعد التمكن من كشف اللثام عما دار خلف الكواليس وما تم وراء الستار من اتفاقيات، ومعاهدات، ومحادثات، ومبايعات، ومقايضات سرية، وفتح الملفات المختومة، واستخراج الحقائق من بين أنياب الأسد. ولا ينطبق هذا المبدأ على الوقائع الدينية لأن التدين ظاهرة اجتماعية، واختبار دائم، وعنصر حيوي، ومصدر كل القوانين، وينبوع روحي لا غنى عنه. إذن التاريخ له معنى وهدف خاص.

اِقرأ المزيد: ماذا يعلمنا التاريخ؟

المجموعة: 200811

logo

دورة مجانية للدروس بالمراسلة

فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة

صوت الكرازة بالإنجيل

Voice of Preaching the Gospel
PO Box 15013
Colorado Springs, CO 80935
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Fax & Tel: (719) 574-6075

عدد الزوار حاليا

163 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

إحصاءات

عدد الزيارات
3456696