Voice of Preaching the Gospel

vopg

لما أخطأ الإنسان حُكم عليه بالموت، لأن الكتاب المقدس يقول:

"لأن أجرة الخطية هي موت". وقد أتى المسيح ليحتمل الموت الذي هو أجرة خطايانا. لقد اختار موت الصليب، الذي هو موت اللعنة، إذ مكتوب: "ملعون كل من عُلّق على خشبة"، ليرفع عنا اللعنة التي انصبّت على الإنسان.

اِقرأ المزيد: كلمة العدد: اللعنة والصليب

المجموعة: 201004

أذكر في بداية هذه الرسالة آيتين من الكتاب المقدس:

الأولى: "وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ" (1كو20:15).

الثانية: "مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (تيطس 13:2).

اِقرأ المزيد: قيامة المسيح بين روعة الانتصار ورجاء الانتظار

المجموعة: 201004

هذه الصرخة الدامية التي انطلقت من صدر ابن الإنسان، يسوع المسيح على الصليب، والتي تردّدت عبر العصور حاملة معها ثقل الأحزان البشرية ما برحت حتى هذه اللحظة تُرجِّعها قلوب جميع المتألمين. ولكن صرخة ابن الإنسان كانت وما زالت تختلف في مضمونها وعمقها، وتأثيراتها عن أية صرخة أخرى صدرت عن أي مخلوق آخر.

اِقرأ المزيد: إلهي إلهي لماذا تركتني؟

المجموعة: 201004

صليب المسيح كان وما زال عبر كل العصور هو فخر الكنيسة المسيحية بكل طوائفها.
قبل صلب المسيح، كان الصليب أداة موحشة مُنَفِّرة. ولكن عجبًا كيف حوَّل المسيح أداة القتل والتعذيب تلك إلى رمز حبٍّ وعطاءٍ وفداء! فبعد صلبه، اعتلى الصليب بفخرٍ قباب الكنائس ومناراتها، وأخذ ملوك الأرض يزيِّنون تيجانهم بعلامة الصليب باعتزاز.

اِقرأ المزيد: صلب المسيح... حقيقة أم خيال؟!

المجموعة: 201004

على جناح التيه، في عتمة الليل، وقف الشيطان مختالاً... يتأمّل آخر كوكبة من الشهود، تنساب في قتامه، تاركة بحر الجلجثة.

كان رياح الشر قد سكنت، وأمواج الغدر قد همدت،

اِقرأ المزيد: في موكب القيامة

المجموعة: 201004

في ظلمةِ الليل البهيم، هناك فوق تلالِ جثسيمان، جلسنا نحنُ الأعوان، كلٌّ بمحاذاةِ الآخر غارقينَ في الأحزانْ، والتعبُ بادٍ على الأبدانْ، والنومُ يدغدغُ الأجفان. وإثرَ تصريحِ السيد قبلَ الانطلاقِ من ذلك المكان، بأنَّ جميعَنا سوفَ نشكُّ فيه، وأنَّ  واحداً بالذاتْ لسوفَ يُنكره أيَّما نُكرانْ، شرَعْنا نردِّد الكلمات، ونطلقُ الشعارات مع بطرسَ

اِقرأ المزيد: عذراً أيها المعلّم

المجموعة: 201004

كثيراً ما يتلقّى معمل السجّاد طلبيّات لرسوم متنوعة من الزبائن، لكن يُحكى أن أحد الزبائن طلب مرة أن يصنعوا له سجادة في وسطها صليب كبير. كانت فرحة الرجل عظيمة عندما استلم سجّادته بعد أيام، ووضعها في مدخل بيته ودعا زميلاً مسيحيًّا له لزيارته. ولما رأى المسيحيّ الصليب على أرض السجّادة داس عليها من أوّلها إلى

اِقرأ المزيد: ثلاثة مصلوبين آخرين

المجموعة: 201004

 

يَحتفل المسيحيون اليوم بقيامة المسيح، وحالتهم تشبه كثيراً أولئك التلاميذ الذين ركضوا إلى القبر الفارغ دون أن يَختبروا فعلياً قوة قيامة المسيح، أو هم كمريم المجدلية التي أتت إلى القبر الفارغ لتبكي لا لتفرح. قد يكون حالنا مثل أولئك: لا نفهم قوة القيامة لأننا نُحاول أن نُدركها كحقيقة عقلية بَدلاً من أن نَختبرها كما اختبرتها الكنيسة الأولى.

اِقرأ المزيد: من الموت الأكيد إلى القيامة المجيدة

المجموعة: 201004

ضِمْنَ معالم الحق الأزلي ليس ثمة موضوع أعمق أو أقدس من موضوع آلام يسوع المسيح على الصليب.

ونحن في درسنا موضوع الصليب إنما نفعل ذلك بدقة وعمق ورغم ذلك نبقى أبداً على هامش هذا الموضوع الجلل. وبقدر ما تطول حياة المؤمن على الأرض بقدر ما

اِقرأ المزيد: قوة صليب المسيح

المجموعة: 201004

"فَأَقُولُ هذَا وَأَشْهَدُ فِي الرَّبِّ: أَنْ لاَ تَسْلُكُوا فِي مَا بَعْدُ كَمَا يَسْلُكُ سَائِرُ الأُمَمِ أَيْضًا بِبُطْلِ ذِهْنِهِمْ... أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ، وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ، وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ" (أفسس 17:4 و22-24).

اِقرأ المزيد: ملابس الإنسان الجديد

المجموعة: 201004

”لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: رَنِّمُوا لِيَعْقُوبَ فَرَحًا... سَمِّعُوا، سَبِّحُوا.. وَقُولُوا: خَلِّصْ يَا رَبُّ شَعْبَكَ... أُسَيِّرُهُمْ إِلَى أَنْهَارِ مَاءٍ فِي طَرِيق مُسْتَقِيمَةٍ لاَ يَعْثُرُونَ فِيهَا...“ (إرميا 7:31-9).

في هذه الأيام كثر التذمّر، وازداد الأنين، وظهرت علائم الحزن والكآبة على وجوه الكثيرين. فما أن يقع بصرك على أحدهم إلا وتجده عابساً ومقطّب الجبين... فبدأت أحسّ

اِقرأ المزيد: الأفراح الحقيقية

المجموعة: 201004

ينظر علماء النفس، والاجتماع، والفلسفة، اليوم، إلى العالم، فيجدوه غارقًا في الحرب، والخصام، والتنافر، والبغض، والأَنانية، والحسد، والطمع، والفجور، والعنف، والقسوة، والانحطاط، واليأَس، والموت. وحيث إنهم يشعرون بأَنهم معنيون لأَن يفعلوا شيئًا تجاه هذا الواقع المؤلم، تحدوهم الحميَّة العلمية والواجب الإنساني لأَن يقدموا

اِقرأ المزيد: اعرف نفسك... أم اعرف المسيح!

المجموعة: 201004

في مقالات سابقة ضمن حُزمة الخطوات الإيمانية، تأملنا بنعمة الرب بخطوات لا بدّ منها لكل مؤمن يسعى في طريق معرفة القدوس معرفة كاملة، متقدماً خطوة إثر أخرى نحو الهدف الأسمى.. متشبهاً بسيده الذي أرسى قواعد البناء لشخصيةٍ تسلك بموجب قصد الله الصالح، فتبلغ في نهاية المطاف إلى ذلك اللقاء البهيج المرتقب،

اِقرأ المزيد: الثبات - الحلقة الأولى

المجموعة: 201004

يعدّ مفهوم قيامة الأموات ثاني المعجزات بعد التجسد الإلهي والولادة العذراوية. إنه بعث روحي، وانبثاق جديد للحياة الروحية وإحياء للشخصية من نوع جديد. إنها فلسفة الخلود التي تعمقت في الكيان البشري وتجسمت في الفكر والعقيدة والأديان على مر العصور.

اِقرأ المزيد: قيامة أم قيامتان؟!

المجموعة: 201004

تشتهر رسالة بولس الرسول الأولى إلى كنيسة كورنثوس بأصحاحين: الاصحاح الثالث عشر حيث يقدم لنا بولس الرسول وصفاً بالغاً عن المحبة، والاصحاح الخامس عشر اذ  يقدم لنا وصفاً دقيقاً وكافياً عن قيامة الرب يسوع المسيح. إذ نجد في هذا الاصحاح جواباً شافياً وكافياً لكل الأسئلة التي تخطر على بال كل انسان بخصوص القيامة.

اِقرأ المزيد: قيامة المسيح

المجموعة: 201004

وردتنا هذه الرسالة من شخص درس كلمة الرب بالمراسلة مع صوت الكرازة بالإنجيل، وقد تعامل معه الرب وغيّر حياته وأصبح ابناً لله وتمتّع بنعمة الغفران وحلاوة العشرة مع الرب

لقد لمسني الرب يسوع المسيح بلمسة حبّ وغيّر حياتي من ظلام إلى نور وأعطاني حياة مجانية معه، وإنني أشعر الآن بالراحة والطمأنينة والسعادة لأن الرب لا يتركني، فهو دائماً معي.

اِقرأ المزيد: الصلاة في المسيحية

المجموعة: 201004

logo

دورة مجانية للدروس بالمراسلة

فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة

صوت الكرازة بالإنجيل

Voice of Preaching the Gospel
PO Box 15013
Colorado Springs, CO 80935
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Fax & Tel: (719) 574-6075

عدد الزوار حاليا

229 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

إحصاءات

عدد الزيارات
3456725