Voice of Preaching the Gospel

vopg

ما أروع هذا الخبر السار الذي سمعته البشرية منذ فجر المسيحية - ولا زالت الأجيال تردد صدى تلك الأنباء السعيدة - أن الله قد "افْتَقَدَ وَصَنَعَ فِدَاءً لِشَعْبِهِ" (لوقا 68:1). لقد كان البشر يعرفون الله بمختلف الصفات، فهو القدير، والجبار... وهو العادل، والقوي... وربما تشجع البعض فوصفوه بالرحيم... ولكن عندما جاء المسيح الى أرضنا، وكشف لنا قلب الله المحب، استطعنا من بعده أن نقول: "الله محبة". إننا لا نصفه بالحب، ولكننا بعد أن تعرفنا عليه وجدناه "المحبة" نفسها .

اِقرأ المزيد: خبر الميلاد

المجموعة: 201012

الآية التي تدور حولها هذه الرسالة، قالها ملاك الرب لجماعة من الرعاة وهذه كلماتها: "فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ" (لوقا 10:2-11).

اِقرأ المزيد: رسالة عيد الميلاد: أبشركم بفرح عظيم

المجموعة: 201012

أرخى الليل سدوله على أرض الميعاد، وخلع على بيت المقدس حلة مجللة بالسواد، فغرقت "المدينة المقدسة" في نوم عميق، تداعب أجفانها آلام الماضي، وأحلام الحاضر، وآمال المستقبل.

اِقرأ المزيد: عيد ميلاد الحرية

المجموعة: 201012

تشوّق الآباء والأنبياء على مر العصور والأجيال، أن يشاهدوا بالعيان ما كانوا يتنبأون عنه بالإيمان، إلى أن "جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ" (غلاطية 4:4).

اِقرأ المزيد: هدية الميلاد إلى كل العباد

المجموعة: 201012

وصارَ القصر يعجُّ ويمجُّ بالناس، والخدمُ والحشم يروحون ويجيئون ذهابًا وإيابًا وكأنَّهم يبحثون عن شخصٍ فائق الوصف علّه يساعدهم في إعادة السِّلْم والهدوء إلى صالات القصر وأروقتِه. وصاروا في حيرةٍ من أمر الملك صاحبِ المُلْك والصولجان، والنَّهي والسلطان. فلقد أضحى كَمَن مسَّه الجنونُ منذ أن زارتْه شُلّة من رجالٍ محترمين قَدِموا من الشرق مستفسرينَ وقائلين: "أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فلقد رأينا نجمه اللامع ظاهرًا في قُبَّة الفضاء الفسيح، متلألئًا يُنبئُ بحدَثٍ مجيدٍ وسعيد. ولأنَّنا علماءُ الفلك نستطيع حلَّ الألغاز وفكَّ الرموز، تبعناهُ ساعينَ، علَّنا نمتِّع ناظرينا بمشهد المولود المليك، وعسانا نصيرُ للتاريخِ شهودًا، فنُضحي من المشاهير".

اِقرأ المزيد: وغدا المليك المنتظر ملكًا على قلوب البشر

المجموعة: 201012

تحية لكل قراء مجلة صوت الكرازة... تحية لكم في أي أرضٍ تسكنون، ومن أي نبعٍ تستقون، وأيِّ هواءٍ تستنشقون، وإلى أي عقيدة تنتمون، فكلكم نحسبكم لنا إخوةً وأخواتٍ... أصدقاء نحبكُم ونرحبُ بكم.

اِقرأ المزيد: حقيقة الميلاد

المجموعة: 201012

هوذا يُسمع وقع خطواتٍ عبر رواق الأزل، ومعها يقترب منّا القدوس، ساكن الأبد، قربًا لم يعهده جنسنا البشريّ من ذي قبل. فناشر السماوات يلج عالمنا هذا، لا ملكًا عظيمًا ثريًّا، بل شخصًا فقيرًا مغمورًا؛ ومؤسس جميع أطراف الأرض يتسلّل إلى كوكبنا هنا، لا قائدًا جبّارًا منتصرًا، إنما طفلاً وادعًا في مذود الدّواب حيث الفقر المدقع الشّديد يُلوِّن جوانب الإسطبل الذي ضمّه وأمه العذراء النقيّة، التي ولدته من الروح القدس الذي حلّ عليها وظلّلها.

اِقرأ المزيد: عبر رواق الأزل

المجموعة: 201012

إن أردتَ الفرح كل الفرح، إسمع ماذا يَقوله ذاك الذي هو مصدر كل محبة وفرح وسلام.
 
 هناك ثلاثة مُرتكزات لحياة الفرح الدائم بالرب وسط الآلام وقساوة الأيام؛ نراها في حياة امرأة فاضلة اسمها حَنة يتكلم عنها إنجيل لوقا 36:2-38، وهي بمثابة تمنيات الرب لنا في العام المُقبل وفي بقية أيام حياتِنا على الأرض:

اِقرأ المزيد: تمنيات السنة الجديدة: أن نفشل ونمرض ونموت!

المجموعة: 201012

لكل وطن نشيد يُعزف ويُغنّى في الاستقبالات والمناسبات. وعادة يحمل النشيد شعائر الوطن؛ يؤلفه كبار عباقرة الشعراء في البلاد وأصحاب الغيرة والحماسة والمحبة للوطن.

اِقرأ المزيد: نشيد الميلاد

المجموعة: 201012

جاء في سفر التثنية 13:10 "وَتَحْفَظَ وَصَايَا الرَّبِّ وَفَرَائِضَهُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ لِخَيْرِكَ".
 
 لاحظ الكلمة الأخيرة من هذه الوصية "لخيرك". كل وصايا الرب كُتبت لخيرنا. ربما كثير من الناس لا يرون ذلك. يفتكرون بالله كأنه قاضٍ صارم يفرض وصايا وأحكامًا لينفي عنا مجال الانشراح والترفيه في الحياة. لكنها فعلاً ليست كذلك. إن الله مشغول براحتنا وانشراحنا، وقد صمم كل الوصايا نحو هذا الغرض.
 دعنا نستعرض على سبيل المثال بعض وصايا الله:

اِقرأ المزيد: لخيرنا

المجموعة: 201012

شرعت أجراس الكنائس تقرع من بعيد تؤذن بحلول يوم جديد، فيه يحتفل الناس بعيد الميلاد، وغرقت المدينة في أحضان الأضواء الملوّنة وضجيج السيارات التي أخذت تمزّق هيمنة السكينة التي سادتها لفترة قصيرة. وما لبثت جوقات بعض الكنائس أن أخذت تجوب شوارع المدينة تترنّم بذكرى ميلاد المسيح الذي وُلد في مدينة بيت لحم منذ أكثر من ألفَي سنة.

اِقرأ المزيد: قصة العدد: رسالة من أرض المعركة

المجموعة: 201012

تقف على عتبة العهد الجديد صورة للقديسة مريم التي كانت أعجب الأمهات ومثلهنّ الأعلى، حتى خلّدها فنّ التصوير، وبنت الآثار كثيرًا من الكاتدرائيات تخليدًا لذكراها، وذكرت قوانين الإيمان القديمة في المسيحية اسمها في رهبة وخشوع. لقد ورد اسمها في العهد الجديد تسعة عشر مرة، فصار هذا الاسم من أحب الأسماء التي يجلّها بيت اليهودي والمسلم والمسيحي، فإن جميع الأجيال تطوّبها. وهذا ما يدونه الكتاب المقدس الذي هو أساس إيماننا.

اِقرأ المزيد: مريم أم يسوع

المجموعة: 201012

إذ كانت الأفهام تحار ذاهلة في إدراك طبيعة الله وكُنه جوهره، فإن ما تعجز عنه الأذهان، وتندهش فيه العقول أكثر، هو ما تُعبِّر عنه كلمة الله التي تصف عدله المطلق الصارم وهو يقف جنبًا إلى جنب مع رحمته الواسعة. حيث تعلن لنا عن حكمته الأزلية، وكيف رتبت خلاص الإنسان الخاطئ من العقاب العادل بعمل الفداء العظيم الذي صنعه الله بنفسه في ملء الزمان، لكي تستطيع رحمته أن تجد مجالها في قضائه الحق، بما عرّفته الكلمة "بنعمة الله المخلّصة".

اِقرأ المزيد: الحلقة الأولى: التجسد... روعة البيان لنعمة الغفران

المجموعة: 201012

حضرت مرّة فيلمًا سينمائيًا وكان بعنوان: «أطول يوم في التاريخ»، ويحكي قصة اليوم الطويل والمعروف بـ D-day، والذي بدأ فيه الحلفاء انتصارهم الحاسم على النازية، عندما نزلت جيوشهم على ساحل النورماندي في شمال فرنسا. وفعلاً كان ذلك اليوم يومًا طويلاً ومثيرًا للغاية، يحبس فيه مُشاهد الفيلم أنفاسه، طيلة مراحل العرض.

اِقرأ المزيد: أطول انتظار في التاريخ

المجموعة: 201012

"لأَنَّ الرُّؤْيَا بَعْدُ إِلَى الْمِيعَادِ، وَفِي النِّهَايَةِ تَتَكَلَّمُ وَلاَ تَكْذِبُ. إِنْ تَوَانَتْ فَانْتَظِرْهَا لأَنَّهَا سَتَأْتِي إِتْيَانًا وَلاَ تَتَأَخَّرُ" (حبقوق 3:2).
 
 الحياة والدنيا تشبه بحرًا عظيمًا أمواجه متلاطمة، وتياراته متصادمة، فيها مدٌّ وجزر، وصخور، ونوء مخيف، وأحيانًا ضباب كثيف. النفس البشرية تمخر فيه كسفينة تتقاذفها الأمواج يمنة ويسرة، إلى أعلى وإلى أسفل؛ المدّ يرفعها والجزر يخفضها ويخبطها في الصخر. وبما أنها في أمسّ الحاجة إلى مرساة في ظروف قاسية كهذه، كذلك النفس البشرية تحتاج إلى مرساة قوية لتحفظها من الهلاك. هذه هي نفسك ونفسي في خضم هذه الحياة وتحتاج إلى مرساة قوية.

اِقرأ المزيد: إن توانت فانتظرها

المجموعة: 201012

الجواب: جاء الرب يسوع إلى عالمنا لإتمام عملية الفداء للجنس البشري بالصليب. ومع ذلك نجده في يوحنا 21:17 يصلي من أجل التلاميذ ومن أجل كل من سيؤمن به ربًا بواسطة كرازة التلاميذ، وهذا يرينا أهمية الصلاة، فما هو دور الصلاة في توبة وخلاص الشخص؟

اِقرأ المزيد: إلى أخواتي: ما دور الصلاة في قيادة شخص بعيد عن الله إلى التوبة؟

المجموعة: 201012

نظمت القصيدة الأخت مها عتيق باللغة الإنجليزية، وترجمها الدكتور صموئيل عبد الشهيد
 

الشمس مشرقة والسماء زرقاء،
والرياح الباردة تبعث على الانتعاش؛
وأنا قد أعددت نفسي لأشرع في الركض ثانية،
فهذا هو الوقت الذي فيه أصلي وأعبد الرب.

اِقرأ المزيد: السباق

المجموعة: 201012

يحتل موضوع الميلاد العذراوي للمسيح موقعًا مرموقًا في مجالات الجدال الديني والتاريخي، ولم تخلُ أبحاث العلماء من التنويه عن تلك العقيدة. ويعتقد المسيحيون أنها تعليم كتابي بل وإحدى المعجزتين الكبريين في الدين جنبًا الى جنبٍ مع معجزة القيامة. فالمسيح وُلد معجزيًا وقام معجزيًا؛ لذلك حياته كانت إعجازًا فائقًا، وبشارته رسالة خلاص، وتعاليمه قمة الشرائع، وأعماله مدرسة الأجيال، وتأثيره نقطة فاصلة في قرارات الفرد والعائلة والأمم. وأرسل الملاك الى عذراء مخطوبة ليوسف "ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ودعا اسمه يسوع" (متى 25:1). وحتى مريم نفسها نفت أية علاقة مع يوسف "وأنا لست أعرف رجلاً" (لوقا 34:1)، ويوسف "أراد تخليتها سرًا". فلو كانت زوجته كيف يتخلى عنها؟ وهذا يأتي بنا الى رؤى عجيبة لميلاد المسيح العذراوي والتي تؤيد إمكانية أو ضرورة حدوثه:

اِقرأ المزيد: رؤى ميلادية

المجموعة: 201012

logo

دورة مجانية للدروس بالمراسلة

فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة

صوت الكرازة بالإنجيل

Voice of Preaching the Gospel
PO Box 15013
Colorado Springs, CO 80935
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Fax & Tel: (719) 574-6075

عدد الزوار حاليا

126 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

إحصاءات

عدد الزيارات
3107065