Voice of Preaching the Gospel

vopg

كثيرًا ما نبدو ضعفاء أمام أتفه التجارب، ونشعر بحالة من العزلة الروحية

وكأن الله تركنا بلا حماية. أساس هذا الشعور هو افتقارنا لقوة الله... القوة التي بمقتضاها سار الرسول بولس، فكانت حياته انتصارات دائمة، واستعدادًا لتحمّل أي ضيق، لذلك قال: "فَلاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا، وَلاَ بِي أَنَا أَسِيرَهُ، بَلِ اشْتَرِكْ فِي احْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ بِحَسَبِ قُوَّةِ اللهِ" (2تيموثاوس 8:1).

الإنسان الذي يقف أمام التجارب ويتصدّى لها بقوته المحدودة، هو كجندي يحارب بلا سلاح، وكشخص يحاول إطفاء النار بالكبريت.

اِقرأ المزيد: تلك القوة

المجموعة: 201106

سلامي سلامٌ عميقْ        بفضلِ دماك العقيقْ
محوتَ كغيمٍ ذنوبي              بكثرةِ حُبٍّ أُريقْ
وبات سروري عظيمًا         وثغري ضحوكًا طليقْ
وراحةُ قلبي لديك             تدومُ، ولو جُزتُ ضيقْ
وروحُك فيَّ يُعزِّي              ويهدي بهمسٍ رقيقْ
كرهت المعاصي كثيرًا        وشرَّ الورى لا أُطيقْ
عرفتك... أنت عظيمٌ             وكلُّكَ حبٌّ رحيقْ
تسودُ على كل شيءٍ        بروْعةِ هدْيٍ دقيقْ
نسجتَ كياني فميّزتني         عجبًا من خليقْ
ولي ذهب من فداك،             سبائكُ برٍّ عريقْ
وتُجري نهاري وليلي              بعكّازِ راعٍ رشيقْ
أحبك ربي صديقي           إلى الآب أنت الطريقْ

المجموعة: 201106

يبدأ إنجيل البشير لوقا بالكلمات: "إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا... رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا... أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ... لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ" (لوقا 1:1-4).

وتعلن هذه الكلمات أن هناك أمورًا متيقنة عند المؤمنين، ومن بين هذه الأمور "يقين نوال الخلاص".

وقع في يدي كتاب عن الخلاص، أراد كاتبه في كل صفحة من صفحاته أن يؤكد أنه لا يقين للمسيحي بنواله الخلاص حتى تخرج روحه من جسده وتكون مع المسيح.

اِقرأ المزيد: شهود الخلاص

المجموعة: 201106

تتردد مرارًا وتكرارًا على أسماعنا هذه العبارة: "إن الإنسان تاج المخلوقات"، وهي عبارة حقيقية لا غبار عليها ولا شائبة.

غير أن "تاج المخلوقات" تعوزه أشياء كثيرة يتمتع بها الوحش والحيوان والطير.

فالإنسان أضعف نظرًا من النمر، وأقل شهامة من الأسد، وأضعف قوة من الفيل، وأثقل حركة من الغزال، وأقلّ وداعة من الحمل، وأقلّ جمالاً من الطاووس، وأبعد براءة من الحمامة.

وكم من مرة جلس الإنسان في وحدته، ووحشته، وضعفه، فحسد الطير على بعض ما ينعم من حرية التنقل.

اِقرأ المزيد: أجنحة النسور

المجموعة: 201106

"حياتي دموع، وقلبٌ وَلوع، وشوقٌ وديوانُ شعرٍ وعُودْ.

حياتي، حياتي أسىً كلُّها إذا ما تلاشى غدًا ظلُّها، سيبقى على الأرض منه صدىً،

هنا مُنشِدا:

حياتي دموع، وقلبٌ وَلوع وشوقٌ وديوانُ شعرٍ وَعُود."

هذا الشعر للشاعرة الفلسطينية المعروفة فدوى طوقان، وجَّهَ نظري إلى لغة الدموع التي يَندُرُ التكلمُ عنها إلى حدِّ التنكُّر لها في أحيانٍ كثيرة. لكن، هل فكّرنا مرةً في لغةِ الدموع يا ترى؟ هذه اللغةُ الحسَّاسة المرهفة التي لها من القوة والتأثير ما لقوةِ الكلمة المدوَّنة أيضًا من فعالية؟


 

اِقرأ المزيد: لغة الدموع

المجموعة: 201106

الرب في الوسط! كلمات ثلاث لا يتعدى الحيّز الذي تشغله عند كتابتها سوى سنتمترات قليلة، وعند النطق بها لا يتعدى الزمن الذي تستغرقه سوى ثوانٍ معدودات، ولكنها تشتمل على أعظم الحقائق وأمجدها على الإطلاق. وهذه الحقيقة يُقصد بها ليس حضورُ عظيمٍ من عظماء الأرض مهما سمت مكانته، ولكن حضور الرب الذي "السماوات غير طاهرة بعينيه"، والذي "مجده كل الأرض"، "ملك الملوك ورب الأرباب".

والكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد يتحدث عن المكان المفضل الذي يريد أن يكون فيه... الوسط. "الله في وسطها فلن تتزعزع". "أكون لها سور نار من حولها، وأكون مجدًا في وسطها". "حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم".


اِقرأ المزيد: الرب في الوسط

المجموعة: 201106

Jacob Ammari Pictureتوقفت اليوم أمام مشهد في سفر الخروج جرى بين موسى النبي وشعبه. وهذا السفر هو الثاني بين أسفار موسى الخمسة في الكتاب المقدس. فشدّ انتباهي ما نطق به موسى النبي في توبيخ شعبه بعد تململٍ أو تمردٍ قاموا به ضده شخصيًا؛ مع أنه هو الذي كلفه الله إنقاذهم من عبودية ثقيلة رزحوا تحتها لسنين طويلة تحت حكم فرعون. وفي تمردهم على موسى، أعرب البعض عن رغبتهم في البقاء تحت إمرة فرعون، ليس حبًا به، ولا ولاءً له بل خوفًا من بطشه فيما لو قدِّر له أن يعود ويبسط سلطانه عليهم من جديد بعد أن حررهم موسى من قبضته!

وكأن التاريخ يعيد نفسه كما بالأمس واليوم وغدًا في الكثير من الأحداث التي تتكالب على الشعوب المستضعفة تحت جبروت الطغيان.

اِقرأ المزيد: المعتزّ بالله

المجموعة: 201106

لكي نقول عن شخص ما إنه ثائر عظيم، يتحتم علينا أن نفحصه من ثلاثة زوايا. وقد تناول الكاتب في الحلقة الماضية أثره في التاريخ ونوعية ثورويته. أما في هذه الحلقة الأخيرة فيبحث الكاتب نوعية شخصيته، هل هي شخصية ثوروية؟ بمعنى، هل هو قائد وقدوة، وهل هو صاحب شخصية قيادية ترفض الخنوع والاستسلام للأوضاع الخاطئة، وقادرة على إحداث التغيير، أم هو شخصية عادية خدمتها الظروف، أو شخصية انتهازية صعدت على أكتاف غيرها؟ فتعال معي لنتابع تطبيق هذه المعايير على المسيح.

اِقرأ المزيد: ثوروية يسوع

المجموعة: 201106

الدكتور لبيب ميخائيل

تعليم الاختيار الإلهي تعليم كتابي، لكن الكثيرين من الخدام يخشون الحديث عنه أو الخوض فيه.

وقبل أن أستطرد في الحديث عن اختيار الله، أضع أساسًا لرسالتي هذه الآيات الذهبية:

"مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ، كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ" (أفسس 3:1-4).

"لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ. وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَا اهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا" (رومية 29:8-30).

اِقرأ المزيد: الاختيار الإلهي

المجموعة: 201106

تعلّمت لغة الحوار من الله الذي نادى آدم في الجنة "آدم! أين أنت؟" طالبًا له الودّ والحب وهذا أساس كل حوار بناء. ودعا الله الإنسان مرارًا وتكرارًا "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ" (إشعياء 18:1)، إنها دعوة للمصالحة.

اِقرأ المزيد: حوار الحكماء

المجموعة: 201106

في سفر أخبار الأيام الثاني الأصحاح 32، نجد قصة معزية لنا جميعًا كمؤمنين ونحن نعيش في عالم غريب عنا ونحن غريبون عنه. في هذا الجزء من التاريخ نجد أن ملك أشور واسمه سنحاريب، يهدد حزقيا ملك يهوذا وأورشليم بأنه سيحاربهم ويستعبدهم. كان يعيّرهم بالرب إلههم: "وَتَكَلَّمَ عَبِيدُهُ أَكْثَرَ ضِدَّ الرَّبِّ الإِلهِ وَضِدَّ حَزَقِيَّا عَبْدِهِ. وَكَتَبَ رَسَائِلَ لِتَعْيِيرِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ وَلِلتَّكَلُّمِ ضِدَّهُ قَائِلاً: كَمَا أَنَّ آلِهَةَ أُمَمِ الأَرَاضِي لَمْ تُنْقِذْ شُعُوبَهَا مِنْ يَدِي، كَذلِكَ لاَ يُنْقِذُ إِلهُ حَزَقِيَّا شَعْبَهُ مِنْ يَدِي" (2أخبار 16:32-17)، وكان هو وعبيده وجيشه يستهزئون بالرب الإله.

اِقرأ المزيد: لأن معنا الرب إلهنا

المجموعة: 201106
  • أنا من خلفية غير مسيحية، قبلت السيد المسيح مخلصي وربي ومعبودي وبذلك انتقلت من الظلمة إلى النور، ومنذ ذلك الحين وأنا أعيش في سلام دائم بفضل الرب يسوع ابن الله الوحيد الذي سفك دمه على الصليب لكي يصالحنا مع الله الآب الأزلي ويغفر لنا خطايانا.

    اِقرأ المزيد: بريد القراء

    المجموعة: 201106

ما هو موقف المؤمن من المجتمع حوله؟ هل ينعزل عنه؟ على أساس أنه إنسان قديس، وعليه أن يبتعد عن كل ما هو شر وخطيئة؟ أم تراه ينخرط في المجتمع ويحاول التأثير عليه؟ وما هو الموقف الكتابي الصحيح من جهة هذا الموضوع؟

ليس مستغربًا أن نجد عددًا لا بأس به من المؤمنين بالمسيح، قد عزلوا أنفسهم عن العالم، وكوّنوا مجتمعًا خاصًا بهم. وحجتهم في ذلك، أنهم ينفصلون عن العالم الشرير الفاسد. سمعت أحد الوعاظ مرة يقول: "نحن المؤمنين نحب أن نتعامل مع المؤمنين من أمثالنا فقط، فنسعى لكي تكون أعمالنا اليومية مع المؤمنين، ولا نقيم علاقات اجتماعية إلا مع المؤمنين في كنيستنا. وقد نرسل أولادنا إلى مدارس وجامعات مسيحية. وهكذا تمضي الأيام دون أن تكون لنا أية شركة أو علاقة مع المجتمع من حولنا. وتساءل: هل هذا ما يطلبه الله منّا في الكتاب المقدس؟".

اِقرأ المزيد: انعزال أم انخراط

المجموعة: 201106

هذِهِ السِّتَّةُ يُبْغِضُهَا الرَّبُّ، وَسَبْعَةٌ هِيَ مَكْرُهَةُ نَفْسِهِ: عُيُونٌ مُتَعَالِيَةٌ، لِسَانٌ كَاذِبٌ، أَيْدٍ سَافِكَةٌ دَمًا بَرِيئًا، قَلْبٌ يُنْشِئُ أَفْكَارًا رَدِيئَةً، أَرْجُلٌ سَرِيعَةُ الْجَرَيَانِ إِلَى السُّوءِ، شَاهِدُ زُورٍ يَفُوهُ بِالأَكَاذِيبِ، وَزَارِعُ خُصُومَاتٍ بَيْنَ إِخْوَةٍ (أمثال 16:6-19).

اِقرأ المزيد: روح الانتقاد أم روح الافتقاد

المجموعة: 201106

لقد تكلم الكتاب المقدس كثيرًا عن الحرية، وعن عمل المسيح في تحريرنا من العبودية، فما هي الحرية إذًا في المفهوم المسيحي؟

دعونا نذكر بعض الآيات التي تحدّثنا عن الحرية:

يقول الكتاب: "فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارًا" (يوحنا 36:8).

اِقرأ المزيد: الحرية

المجموعة: 201106

لو لم تُفصح النبوات عن جميع التفاصيل الدقيقة لحياة الرب يسوع المسيح خلال فترة تجسده، لما استطاع كثيرون أن يتعرفوا عليه ويؤمنوا به. لأن فصول تلك المدة القصيرة من الزمن التي قضاها المخلّص على الأرض اشتملت على أعظم الأعمال وأجلّها. لكن كيف احتُقر شخص كهذا الكائن السماوي المتنازل لكي يعيش بين الناس حاملاً لهم أعظم أشكال المحبة، والتضحية، والحكمة، بكل تواضع وصبر وطول أناة؟ ولماذا رُفض وأُهين وظُلم من بني شعبه "بحسب الجسد" الذين جاء لكي ينقذهم فطلبوا أن يهلكوه؟!!

اِقرأ المزيد: نجار الجليل أم عمانوئيل

المجموعة: 201106

اي كتاب هذا! الذي يزعج شيخًا، ويجعله يفقد وقاره واتزانه، ويصيح بصورة هستيرية: "إنجيل! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"، ثم يخرج من جيبه علبة الكبريت التي يستعملها في التدخين، ويشعل فيه وهو يسب ويلعن في الكفر والكفار. فإذا بأحد تلامذته المتعمدين، الذين اكتشفوا ما يحويه الكتاب من نغمة جميلة خالدة، يقول: "إذا كان هذا الكلام الجميل العظيم هو الذي وصفه شيخنا بالكفر، فما أجمل الكفر! وأنا أريد أن أكون كافرًا من الآن!".

اِقرأ المزيد: كتاب فوق الأكذوبة

المجموعة: 201106

لم يكن يملك من دنياه سوى عصًا يتوكّأ عليها، وكتابه المقدس الذي كان يحمله معه أينما ذهب، وما لديه من أثاث ووسائل العيش البسيطة. كان يقيم في بيت صغير عند سفح جبل في قرية صغيرة لا يزيد عدد سكانها عن خمسة آلاف شخص. فكان هذا البيت هو مقرّه الرئيسي الذي ينطلق منه إلى القرى المجاورة ليكرز بكلمة الإنجيل. وعندما استهل خدمته المسيحية كان ما يزال في السابعة عشرة من عمره في أثناء دراسته في المدرسة الثانوية في المدينة المجاورة. لم يكن آنئذ قد تعمّق في نصوص الكتاب المقدس بل كان يخطو خطواته الأولى في درب الحياة المسيحية، ولكنه مع ذلك ، شعر برغبة جارفة كي يقدّم للآخرين من زملائه الطلاب رسالة الخلاص التي غمرت قلبه بغبطة روحية لم يكن يتوقعها.

اِقرأ المزيد: إلى اللقاء

المجموعة: 201106

محمد من طنطان - المغرب

أنا شاب، كنت أعيش بلا هدف في حياتي. وكنت إنسانًا شريرًا سائرًا في طريق الخطية مدة سنين متوالية في غمرة من المآسي والمشاكل الصعبة. وكنت كالتائه في صحراء قاحلة أعيش في حزن عميق وألم دفين في قلبي، دون أن أعرف السبب. وأخيرًا توصلت لمعرفة حزني وآلامي، وذلك بواسطة إذاعة كلمة الله عن المخلص. حدث هذا في منزلي، عندما مددت يدي إلى الراديو لأدير مفتاحه على موجة قصيرة. وبعد برهة سمعت صدفة برنامجًا لم أسمعه من قبل. فأثّر في نفسي تأثيرًا بالغًا. هذا البرنامج هو برنامج ديني مسيحي صرف. وسمعت وعدًا بإهداء كتاب مقدس مجانًا، وطلبته، فوصلني وقرأته بشغف عظيم. فأحسست بأنني بدأت أتذوّق النعمة، بعدما قرأت أصحاحات من الإنجيل الشريف. وعرفت من هو المخلص وهو يسوع المسيح، إنه مخلص العالم!

اِقرأ المزيد: صالحني المسيح مع الله

المجموعة: 201106

المزيد من المقالات...

  1. يقين الخلاص

logo

دورة مجانية للدروس بالمراسلة

فرصة نادرة تمكنك من دراسة حياة السيد المسيح، ودراسة حياة ورسائل بولس الرسول. عندما تنتهي من هاتين الدراستين تكون قد أكملت دراسة معظم أسفار العهد الجديد. تتألف كل سلسلة من ثلاثين درسًا. تُمنح في نهاية كل منها شهادة خاصة. للمباشرة

صوت الكرازة بالإنجيل

Voice of Preaching the Gospel
PO Box 15013
Colorado Springs, CO 80935
Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Fax & Tel: (719) 574-6075

عدد الزوار حاليا

167 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

إحصاءات

عدد الزيارات
3780719